إيمان ريان
طيور مهاجرة تموت في الفضاء..
خيوط الشمس تبكيها.. لكن بعد فوات الأوان..
يعيش البعض حق غيره بالحياة..
ويتخلى البعض عن أوطان دموعهم..
النصر في مفرداتنا نقيض للقلب..
والقلب في أحشائنا ضحية للحب..
تحترق أمم بأكملها كي تحيا (فراشة)..
ونحيل الذل وقودا يحملنا لنور الغد..
نصلي عند بداية كل سنة جديدة كي لا نرى مجددا وجه الحرب..
لكننا ننسى أن الزمان مقدر له أن ينحدر حتى أقصى حد له..
تنبح الكلاب في كل ليلة فوق قبورنا..
وتقتلنا ذرات الهواء المفتقرة لمهدئات الروح..
نصل للنجوم بخيالنا.. ويقذفنا الواقع لحقيقة الجائز.. وغير المعقول..
يشتاق الشاعر للقاتل..
وتشعر الكلمات بالملل من غباء الكلمات..
ألوان نقية يلوثها الجهل بالاقتضاب المميت..
يتعب السفر أحبتنا.. لمجرد أنهم أرادوا الراحة بين أحضان جنوننا..
نكره الأفكار كثيرة الحركة.. لأننا نحيا شبابا جافا من غير طفولة.. تستوطنه أيام الكهولة..
نضحك مصابين بمرض مزمن بالقلب..
نصغي للبعيد كي يباركنا احتواء الدقائق على شح بالدقيق..
تسرقنا الأحلام من أحبتنا.. وتسمعنا طبول المستحيل..
نحاول أن نتبين مدى صدأ الأقفال العاقرة..
فلا نرى سوى احتضاراتنا السافرة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق